الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٩ - ٥٩ المتن
قال: فلما أراد أن يخطبها ألحقه بعض الحيا، فهبط الأمين جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال له: يا محمد، إن العلي الأعلى يقرؤك السلام و يقول لك: زوّج عليا من فاطمة فهو كفوها، و أمرني أن أنصب منبرا من النور فآمر الملك راحيل أن يرقاه و يخطب خطبة النكاح و يزوّج عليا من فاطمة بخمس الدنيا لها و لذريتها إلى يوم الدين، و كنت أنا و ميكائيل شاهدين، و كان وليها رب العالمين، و أمر تعالى شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن ينثرن ما فيهما من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور العين أن يلتقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة، و قد أمرك اللّه تعالى أن تزوّج فاطمة من أمير المؤمنين.
المصادر:
مولود الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للخطي: ص ٤٢.
٥٨ المتن:
قال الزرقاني: أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) أن يخطب فاطمة (عليها السلام) لنفسه.
روى ابن عساكر: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر عليا أن يخطب لنفسه، فخطب و أوجب له حضوره فقبل، و استشهد الصحابة الحاضرين على ذلك.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص ٦٢.
٢. شرح المواهب اللدنية للزرقاني: ج ٢ ص ٥، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).
٥٩ المتن:
قال عبد اللّه الشافعي: إن اللّه تعالى أمر جبرئيل أن يخطب فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام)، و أمر إسرافيل ... إلى آخر الحديث، مثل ما مر في الفصل الثاني رقم ١٢٦، متنا و مصدرا و سندا.