الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٨ - ٥٧ المتن
بالجواب الصواب، مضيف النسور و الكلاب، هازم الأحزاب، قاصم الأسلاب جزار الرقاب، متروك الباب عند سد الأبواب لجميع الأصحاب، رواض للخضاب، معسول للخطاب [١]، عديم الحجاب و الحجّاب، ضرغامة يوم الجمل، المردودة له الشمس عند الطفل، تراك السلب، ضراب القلل، غرة بيعة الشجرة، و فاقئ عيون السحرة، خواض الغمرات، و منكس الرايات، و حمال الألوية و الرايات، مميت البدعة، محيى السنة، كاتب جواز أهل الجنة، سيد العرب، موضع العجب، المخصوص بأشرف النسب، هاشمي الأم و الأب، المفترع أبكار الخطب، واسطة قلادة النبوة، و نقطة دائرة المروة، و ملتقى شرف الأبوة، وارث علم الرسالة و النبوة، و سيف اللّه المسلول، جواد الخلق المأمون، الحصن الحصين، و الخليفة الأمين، ابن عم المصطفى، الإمام المجتبي، صاحب القرى في أم القرى، مطلّق الدنيا، مؤثر الأخرى، والد العترة الطاهرة، رب الحجى، بعيد المدى، ممتطي صهوة العلياء، مولى من له النبي مولى، سهم اللّه الصائب، و شهابه الثاقب، مظهر العجائب و الغرائب، عرش المفاخر و المناقب، نور المشارق و المغارب، أخو رسول اللّه و الصاحب، مركز الشرف و معدن المواهب، أسد اللّه الغالب، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
و في مدحه بعضهم يقول:
أقسم باللّه و آلائه * * * و المرء عما قال مسئول
إن علي بن أبي طالب * * * على التقى و البر مجبول
و إنه كان الإمام الذي * * * له على الأمة تفضيل
يقول بالحق و يقضي به * * * و لا تلهيه الأباطيل
كان إذا الحرب عفتها الفنا * * * و أحجمت عنها البهاليل
يمشي إلى الحرب و في كفه * * * أبيض ماضي الحد مصقول
ذاك الذي سلّم في ليلة * * * عليه ميكال و جبريل
جبريل في ألف و ميكال في * * * ألف و يتلوهم إسرافيل
و سلّموه واحدا واحدا * * * لذاك إعظام و تبجيل
[١]. أي حلو المنطق.