الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨ - ١٢ المتن
فأما ما قلت: «إنه بطين»، فإنه مملوء من علم خصه اللّه به و أكرمه من بين أمتي.
و أما ما قلت: «إنه أنزع عظيم العينين»، فإن اللّه خلقه بصفة آدم (عليه السلام)، و أما طول يديه فإن اللّه عز و جل طوّلها يقتل بها أعداءه أعداء رسوله، و به يظهر اللّه الدين و لو كره المشركون، و به يفتح اللّه الفتوح و يقاتل المشركين على تنزيل القرآن و المنافقين من أهل البغي و النكث و الفسوق على تأويله. و يخرج اللّه من صلبه سيدي شباب أهل الجنة، و يزين بهما عرشه.
يا فاطمة، ما بعث اللّه نبيا إلا جعل له ذرية من صلبه و جعل ذريتي من صلب علي، و لو لا علي ما كانت لي ذرية.
فقالت فاطمة: «يا رسول اللّه، أ ما أختار عليه أحدا من أهل الأرض». فزوّجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال ابن عباس عند ذلك: و اللّه ما كان لفاطمة كفو غير علي (عليه السلام).
المصادر:
١. تفسير القمي: ج ٢ ص ٣٣٦.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٩ ح ١١، عن تفسير القمي.
٣. الدمعة الساكبة في أحوال النبي و العترة الطاهرة (عليهم السلام): ج ١ ص ٢٨٦، عن تفسير القمي.
٤. البرهان في تفسير القرآن للبحراني: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٢ عن تفسير القمي.
الأسانيد:
قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن بعض أصحابه، رفعه قال.
١٢ المتن:
عن علي (عليه السلام) قال: جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يطلبني فقال: أين أخي يا أم أيمن؟ قالت:
و من أخوك؟ قال: علي. قالت: يا رسول اللّه، تزوّجه ابنتك و هو أخوك؟! قال: نعم، أما و اللّه يا أم أيمن، لقد زوجتها كفوا شريفا وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين.