الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٨ - ٢ المتن
الأسانيد:
١. في غيبة النعماني: حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن هراسة الباهلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث و تسعين و مائتين، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن المبارك بن فضالة، عن الحسين بن الحسن البصري، يرفعه قال.
٢. في مقتضب الأثر: قال: حدثني أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الطستي، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن علوية القطان، قال: حدثني إسماعيل بن عيسى العطار، قال: حدثنا داود بن الزبرقان، قال: و المبارك بن فضالة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري يرفعه، قال.
٢ المتن:
قال سلمان الفارسي: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و الحسن و الحسين يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم ألبث حتى دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقلت: يا رسول اللّه، أخبرني بفضيلة هؤلاء لأزداد لهم حبا. فقال: يا سلمان، ليلة أسري بي إلى السماء إذ رأيت جبرئيل في سماواته و جنانه.
فبينما أنا أدور قصورها و بساتينها و مقاصرها إذا شممت رائحة طيبة، فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي، ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها؟ فقال:
يا محمد، تفاحة خلق اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام، ما ندري ما يريد بها.
فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفاحة، فقال: يا محمد، ربنا السلام يقرأ عليك السلام و قد أتحفك بهذه التفاحة.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل. فلما هبط إلى الأرض أكلت تلك التفاحة، فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة من ماء التفاحة.