الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٦ - في هذا الفصل
علة تسميتها بفاطمة (عليها السلام) و بالبتول و زواجها بأمر اللّه تعالى.
كلام دخيل بأن المؤالف و المخالف ذكروا أن زواجها من أمير المؤمنين (عليه السلام) كان بأمر اللّه و جرى مراسيم الزواج في السماء قبل الأرض.
قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في خطبة عقد فاطمة (عليها السلام): إن اللّه عز و جل أمرني أن أزواج فاطمة من علي (عليهما السلام).
اجتماع الملائكة في السماء الرابعة عند البيت المعمور و نصب رضوان منبر الكرامة من النور و خطبة راحيل الملك، مجيء علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تبسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تهلل وجهه عند وروده و تلقّيه بالقبول، نزول جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره باختيار اللّه تعالى عليا (عليه السلام) له أخا و وزيرا و صاحبا و ختنا.
حث عقيل عليا (عليه السلام) باجتماع الشمل و دخوله عليه زوجته و إظهار أم أيمن هذا الأمر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و القيام به.
قصة ولادة فاطمة (عليها السلام) و تاريخها و تاريخ زواجها، و أنه بأمر اللّه سبحانه.
حب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) لزهدها و عبادتها و تفويض أمر تزويجها إلى اللّه تعالى.
نزول جبرئيل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الجمعة مع ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل، مع كل واحد ألف ملك و بأيديهم طبق مغطى بمنديل، إخبار جبرئيل عن قوله تعالى: «إني زوّجت فاطمة (عليها السلام) من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هذه أثواب الجنان و أثمارها، ألبسها الثياب و انثر عليها النثار».
إخبار جبرئيل في زواج فاطمة (عليها السلام) من تزيين الجنة و افتتاح أبوابها و سد أبواب النيران و ما جرى في الجنان.
شعر محمد جمال الهاشمي في تزويجهما و فضلها.