الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٥ - في هذا الفصل
تزويج علي (عليه السلام) ليلة الإسراء عند سدرة المنتهى و نثار السدرة الجوهر و المرجان، إركاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (صلّى اللّه عليه و آله) على بغلته الشهباء في ليلة الزفاف، مجيء جبرئيل و سبعين ألف من الملائكة لزفافها (عليها السلام).
إن اللّه تعالى ما تولّى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم و زينب بنت جحش من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام). لم يتزوج علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) حتى توفيت مثل أمها خديجة.
زواج علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) بأمر رباني كما شهدت و دلت عليه الآثار و الأخبار عن جمع من أعلام المحدثين و حفظة السنن البارزين.
خطبة أبي بكر و عمر و فاطمة (عليها السلام) مرة بعد أخرى و ردّهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله أنها صغيرة و مجيء علي (عليه السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إقباله له (عليه السلام) بقوله مرحبا و أهلا و تبشير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بتزويج اللّه تعالى له (عليه السلام) في السماء و بما أتى به نسطائيل من موكلي قوائم العرش و جبرئيل على أثره ببشارة اجتماع الشمل و طهارة النسل.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) من خصائص علي (عليه السلام) و فضائله و اختيار رب العزة أهل البيت (عليهم السلام) و عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و منهم المهدي (عليه السلام).
إعلان علي (عليه السلام) يوم وليمته على عامة الناس، قول اللّه عز و جل لراحيل: إن من بركتي عليهما أني أجمعهما على محبتي و أجعلهما حجة على خلقي.
كلام السيد الجزائري بأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتمنّى أن يكون له زوجة مثل فاطمة (عليها السلام) و لم يحصل.
كان بين تزويج علي و فاطمة (عليها السلام) في السماء إلى تزويجهما في الأرض أربعين يوما.
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): زوّجتك ابنتي فاطمة (عليها السلام) على ما زوجك الرحمن و قد رضيت بما رضي اللّه لها. أكرم اللّه تعالى عليا (عليه السلام) بأربع خصال: زوجة مثل فاطمة (عليها السلام) تزويجها فوق عرشه، صهر مثل رسول اللّه، ولدين مثل الحسنين (عليهما السلام).
و قوله له: نعم الأخ أنت و نعم الختن أنت و نعم الصاحب أنت.
شعر أبي محمد المنصور باللّه و السوسي و العوني و سلامة في زواجها.