الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٥٠ - الثاني الشهادتان عقيب الاولى
[الثاني: الشهادتان عقيب الاولى]
الثاني: الشهادتان عقيب الاولى، و الصلاة على النبيّ و آله عقيب الثانية (١)، و الدعاء للمؤمنين [١] عقيب الثالثة، و للميّت عقيب الرابعة.
المصنّف [٢] و غيره [٣]، و رواه إسماعيل بن سعد عن الرضا (عليه السّلام) [٤]، و إلزاما له بمعتقده.
و هذه التكبيرات أركان الصلاة، و كذا القيام و هو أظهرها، فتبطل بترك بعضها و لو سهوا، فتكون أركانها ستّة، و لو لم يجعل النيّة شرطا صارت سبعة، و لو شكّ في عدد التكبير بنى على الأقل.
قوله: «الشهادتان عقيب الأولى، و الصلاة على النبيّ و آله عقيب الثانية». هذا هو المشهور، و لا يختص الدعاء بلفظ و إن كان المنقول عن أهل البيت (عليهم السّلام) أفضل.
و ينبغي الصلاة على الأنبياء (عليهم السّلام) عقيب الثانية أيضا؛ لوروده في الأخبار [٥] و كلام بعض الأصحاب. [٦]
و أمّا الدعاء للميّت عقيب الرابعة فهو مخصوص بالمؤمن البالغ، فلو كان طفلا قال في دعائه: «اللّهم اجعله لأبويه و لنا سلفا و فرطا و ذخرا». [٧]
[١] في «ش ٣»: للمؤمنين و المؤمنات.
[٢] الذكرى: ٥٨، البيان: ٧٦، الدروس ١: ١١٣.
[٣] كالمحقّق الحلّي في شرائع الإسلام ١: ١٠٦، و المحقّق الكركي في جامع المقاصد ١: ٤٢٢.
[٤] التهذيب ٣: ١٩٢/ ٤٣٩، الإستبصار ١: ٤٧٧/ ١٨٤٨.
[٥] الكافي ٣: ١٨١/ ٣.
[٦] كالعلّامة الحلّي في منتهى المطلب ١: ٤٥٣.
[٧] الفقيه ١: ١٠٤/ ٤٨٦، التهذيب ٣: ١٩٥/ ٤٤٩ و فيه: و فرطا و أجرا.