الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤ - الفصل الرابع البشائر في الأحاديث النبويّة بالامام المهدي «عليه السّلام»
الوصيّين، و من ولد الحسين تسعة أئمة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي،
الى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم، و المضيّعين لحرمتهم بعدي، و كفى باللّه وليا و ناصرا لعترتي و أئمة أمتي، و منتقما من الجاحدين حقّهم، و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون» .
١٣- و قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم) -في خطبة يوم الغدير و بحضور ١٢٠ ألف مسلم-: «... معاشر الناس: النور من اللّه عز و جل، فيّ مسلوك، ثمّ في علي، ثم في النسل منه الى القائم المهدي، الذي يأخذ بحقّ اللّه و بكلّ حق هو لنا... الى آخر الخطبة الشريفة [١] .
لقد مرّ عليك-في الأحاديث النبوية-أنّ الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يحلف باللّه، و يقول: «و الذي بعثني بالحق بشيرا» أو «و الذي نفسي بيده» أو «منّا-و اللّه الذي لا إله إلاّ هو-مهدي هذه الأمّة» كل ذلك تأكيدا لهذه الحقيقة، و تثبيتا للموضوع، و لا يكتفي الرسول الصادق الأمين (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بهذا حتى يقول: لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد... و يقصد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّ هذا الأمر كائن قطعا و بلا شك، و حتى إذا طالت الأزمنة، بل و حتى لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد فلا بدّ و أن يظهر الإمام المهدي (عليه السلام) و هذا منتهى المبالغة في التأكيد
[١] كتاب الاحتجاج للطبرسي.