الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٣٠ - الشيعة في عصر الامام المهدي «عليه السّلام»
و الآن.. اليك بعض الاحاديث التي تشير الى ذلك:
قال الامام الصادق (عليه السلام) : يكون شيعتنا في دولة القائم (عليه السلام) سنام الارض و حكّامها يعطى كل رجل منهم قوة اربعين رجلا» [١] .
و قال الامام الباقر (عليه السلام) -في حديثه عن الشيعة في عصر الامام المهدي (عليه السلام) -: «اذا وقع امرنا، و خرج مهديّنا كان احدهم اجرأ من الليث، و امضى من السنان، يطأ عدوّه بقدميه، و يقتله بكفّيه» [٢] .
و قال الامام الصادق (عليه السلام) -في هذا المجال أيضا-:
«إن اللّه نزع الخوف من قلوب شيعتنا و أسكنه قلوب اعدائنا، فواحدهم امضى من سنان، و اجرأ من ليث، يطعن عدوّه برمحه، و يضربه بسيفه، و يدوسه بقدميه» [٣] .
و قال الامام علي امير المؤمنين (سلام اللّه عليه) : «كأنى انظر الى شيعتنا بمسجد الكوفة، قد ضربوا الفساطيط [٤] يعلّمون الناس القرآن... » [٥] .
[١] بحار الانوار ج ٥٢ ص ٣٧٢
[٢] بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٣٧٢
[٣] بحار الأنوار ج ٥٢
[٤] الفساطيط-جمع فسطاط-: البيت من شعر، و تطلق على الخيمة، و لعل المعنى ان كل واحد من الشيعة يتخذ لنفسه زاوية او بقعة في المسجد، لتعليم القرآن العظيم.
[٥] كتاب الغيبة للنعماني باب ٢١ حديث ٣