الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٠٥ - الحياة الاقتصاديّة في عصر الامام المهدي «عليه السّلام»
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعََامُهُ، مَتََاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيََّارَةِ [١] [٢] .
فلو كانت الحكومات تبيح للناس الانتفاع من هذه المنابع الحيويّة، لكانت اسعار اللحوم تنخفض، و كان الكثير من الناس ينتفعون من هذا الطريق، و ما كانت الحكومات تحتاج الى استيراد اللحوم المثلّجة من الخارج.
امّا في عصر الإمام المهدي (عليه السلام) فإن الخيرات و البركات تنهمر على الناس و تشمل جميع الطبقات و من جملة ذلك: يرفع الإمام المهدي (عليه السلام) المنع و يبيح للناس ان يستفيدوا من هذه الذخائر التي خلقها اللّه لعباده.
و خلاصة القول: إن الإمام المهدي (عليه السلام) : يفسح المجال امام الناس ليستثمروا الارض و ما فيها من المعادن، و ما عليها من المزارع، فتكثر الاموال بين البشر، و تتضاعف البركات، فلا فقر و لا حرمان و لا مجاعة.
و لا تسأل عن انخفاض نسبة الجرائم التي تقع يوميا في العالم بسبب الفقر و الحرمان و البطالة.
و اليك الآن بعض الأحاديث التي تشرح الحياة الاقتصادية في عصر
[١] قوله تعالى: «و طعامه» هو السمك المملوح «و متاعا لكم و للسيارة» أي: منفعة للمقيم و المسافر.
[٢] سورة المائدة آية ٩٦.