الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢١ - جيش الإمام المهدي (عليه السلام)
قال الراوي: فما الحلقة؟
قال: عشرة الآف» [١] .
و سئل الإمام الصادق (عليه السلام) : كم يخرج مع القائم؟ فإنّهم يقولون: إنّه يخرج معه مثل عدّة أهل بدر، ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا؟
فقال (عليه السلام) : ما يخرج إلاّ في أولي قوّة، و ما يكون أولو قوّة أقل من عشرة الآف» [٢]
ايها القارىء: لم نجد-في المصادر الموجودة عندنا-شيئا من التفاصيل حول «الحلقة» و هم العشرة الآف. و لكن المستفاد أنّهم جماعات و جماهير، لهم نصيب وافر من الأيمان الكامل و العقيدة الراسخة، فهم محسوبون من جيش الإمام المهدي (عليه السلام) و لكنّهم لا يمتازون بما امتازت به الثلاثمائة و الثلاثة عشر، إلاّ أنهم يلتحقون بالإمام في مكّة، و ينضمون تحت لوائه.
و وردت في بعض الأحاديث كلمة «العقد» بدل «الحلقة» و المقصود واحد.
و يخرج الإمام المهدي (عليه السلام) من مكة بهذا العدد من الجيش الجرّار. و من الطبيعي أن الملايين من الناس سوف يلتحقون به في
[١] بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٣٠٧ باب خروجه و ما يحدث عنده.
[٢] بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٣٢٣، نقلا عن (إكمال الدين) للصدوق.