الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٧ - احاديث حول اصحاب الإمام المهدي «عليه السّلام»
المفقودون، و فيهم نزلت هذه الآية: «أينما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا» [١] .
٩-و قال الإمام الصادق (عليه السلام) : «... و رجال كأنّ قلوبهم زبر الحديد، لا يشوبها شك في ذات اللّه، أشدّ من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها... كأنّ على خيولهم العقبان [٢] يتمسّحون بسرج الإمام [٣] يطلبون بذلك البركة، و يحفّون به، يقونه بأنفسهم في الحروب [٤] و يكفونه ما يريد.
رجال لا ينامون الليل، لهم دوي في صلاتهم كدويّ النحل، يبيتون قياما على اطرافهم، و يصبحون على خيولهم، رهبان بالليل، ليوث بالنهار.
هم أطوع له من الأمة لسيّدها [٥] .
كالمصابيح.. كأنّ قلوبهم القناديل، و هم من خشية اللّه
[١] كتاب الغيبة للنعماني باب ٢٠ حديث ٣
[٢] لعلّ الصحيح: كأنّهم على خيولهم العقبان-جمع عقاب-: و هو طائر من الجوارح، قوي المخالب، و يحتمل أن تكون العبارة هكذا: كأن خيولهم العقبان، فهو تشبيه للخيول بالعقبان، و على كلّ حال فإنّ «العقبان» يمكن أن تكون صفة للأصحاب، و يمكن-ايضا-أن تكون صفة لمراكبهم التي عبّر عنها بالخيول.
[٣] أي: يتمسحّون بسرج فرس الإمام (عليه السلام) .
[٤] يقونه من الوقاية. أي: يحفظونه.
[٥] الأمة: الجارية المملوكة، و لعل التشبيه بها لكونها تطيع أمر مولاها بلا تأمّل و لا مناقشة.