الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦١ - ٧-محمد أحمد المهدي السوداني
فقال: أجل.. أنا هو!!.
ثم أخذ يبثّ تعاليمه و انتشر خبره الى الخرطوم و ضواحيه، فاعترفت به القبائل البقّارة، و حارب الإنكليز و انتصر في حروبه، ثم مات على أثر الحمّى حوالي سنة ١٣٠٨ هـ.
هذا.. و لكلّ واحد من هؤلاء تراجم مفصّلة، و قد إكتفينا بهذا الموجز رعاية للإختصار، و يوجد شيء من التفاصيل في كتاب (مفتاح باب الأبواب) و كتاب (طبقات المضلّين) .
و خلاصة القول: إنّ إدّعاء المهدويّة صار ألعوبة و وسيلة عند الإنتهازيين الذين يحاولون تحقيق أهدافهم الشخصية أو الإستعمارية..
مهما كانت الوسيلة.
و من الصحيح أن نقول: إنّ هؤلاء الذين ادّعوا المهدويّة، قد ارتكبوا جريمة لا تغفر، لأنهم تلاعبوا بمعتقدات الناس، و أرادوا إحياء الباطل و إماتة الحق، و تشويه سمعة الشيعة و التشيّع، و تفريق كلمة أتباع أهل البيت (عليهم السلام) و فتح المجال أمام كل مخالف و مستهزء و معاند، ليكتب ما يشاء و يقول ما يريد.
أضف الى ذلك: إضلالهم الناس و إغوائهم عن الطريق المستقيم، و سوقهم الى مذاهب مفتعلة مزيّفة.