الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤٤ - الفصل الرابع و العشرون ثمّ ماذا يكون؟
هذه خلاصة البحث و عصارة القول.
و قد وردت أحاديث تتجاوز الأربعين و الخمسين-بل أكثر من ذلك- عن أئمة اهل البيت (عليهم السلام) حول الرجعة و تفاصيلها.
و قد مضى حين من الدهر.. كان القول و الاعتقاد بالرجعة ذنبا لا يغفر، و جريمة لا يمكن السكوت عليها.
و الجدير بالذكر: أنّ الذين كانوا يحاربون عقيدة الرجعة-و يشنّون الغارات عليها و يهرّجون ضدّها-ما كانوا يحاربون الالحاد و الزندقة!!
و الآن.. لا بأس أن نضع هذه العقيدة على طاولة التشريح، لنطّلع على أبعادها و حقيقتها، و نعرضها على كتاب اللّه و سنّة رسوله و العقل، لننظر موقف القرآن و السنّة و العقل من هذه العقيدة، و هل أنّ فيها شيئا يدعو الى التهريج و الاستهزاء؟!
النقاط التي ينبغي التحدّث عنها-في هذا الفصل-هي كالتالي:
١-إحياء الموتى يوم القيامة
٢-هل أحيى اللّه احدا قبل يوم القيامة؟
٣-هل في القرآن دليل على الرجعة؟
٤-هل في الاحاديث دليل على الرجعة؟
٥-لمن تكون الرجعة؟غ