الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٢٦ - الإصلاحات العامة في عصر الامام المهدي «عليه السّلام»
و عدم انصباب الماء على رؤوس المارّة-كما يحدث كثيرا-و لسلامة الطريق من الأخطار المحتملة، كالعثرة و التدحرج، و خاصة للشيوخ الطاعنين في السن.
و لذلك فإن الكثيرين-اليوم-ينصبون الميزاب في ساحة بيوتهم، كي لا ينصبّ الماء في طريق الناس.
٥-منع ان تكون البالوعة في الطريق [١] .
و غير ذلك من الاصلاحات المختلفة [٢]
أيها القاريء الكريم: إعلم ان جميع ما ذكرناه حول حياة المجتمع في عصر الامام المهدي (عليه السلام) انما هو قليل من كثير، و غيض من فيض، مما يتمتع به المجتمع في عصره، لأن الاحاديث التي تتحدّث عن تلك الحياة السعيدة، قليلة بالنسبة الى الواقع، و يعلم اللّه تعالى عدد الاحاديث التي تحدّثت عن ذلك العصر المشرق، و لم تصل بأيدينا، بسبب الاحراق او الاتلاف، عدا ما لم يتفوّه به ائمة اهل البيت (عليهم السلام) رعاية لعقول الناس و مستوياتهم الفكرية.
و خلاصة الكلام: إن البشر سوف يتمتع بأسعد حياة و ارغد عيش في عصر الامام المهدي (عليه السلام)
[١] البالوعة: حفيرة تجتمع فيها الأوساخ و القذارات، و قد تعارف في كثير من البلاد، ان يحفروها في الطريق، و ينصبوا لها قناة تجري فيها الأوساخ من داخل الدار الى البالوعة.
[٢] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢٨٣-و بحار الأنوار للمجلسي ج ٥٢ ص ٣٣٩.
و الحديث مروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) .