الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦١٦ - حلّ مشكلة المسكن في عصر الامام المهدي «عليه السّلام»
لضيق المكان الذي يعيش فيه اهل الدار.
و الأطفال يحرمون من اللعب و الركض و الرياضة في ساحة الدار، و يضطرّون للخروج الى الشوارع و الطرقات او المنتزهات و الحدائق العامة لنفس الهدف.
و كثيرا ما يؤدّي-خروجهم الى المنتزهات-الى الانحراف الفكري او السلوكي، فهناك المنحرفون-من اهل الفساد او الاحزاب-الذين يترصّدون بالشباب الأبرياء، و ينصبون لهم الاشراك و المصائد، لكي يوقعوهم في مستنقعات الفساد او الأحزاب.
الى غير ذلك من عشرات المشاكل و المآسي و الجرائم التي تقع نتيجة لأزمة المسكن.
أمّا في عصر الامام المهدي (عليه السلام) فان هذه المشكلة تنحلّ بصورة كاملة.. كما انها انحلت-بالفعل-في عصر حكومة الامام علي امير المؤمنين (سلام اللّه عليه) فقد جاء في التاريخ: ان كل انسان كان يملك لنفسه دارا مستقلة، ببركة حكومة الامام امير المؤمنين (عليه السلام) [١] .
و السؤال الآن: كيف يحلّ الامام المهدي (عليه السلام) هذه المشكلة؟
الجواب: بتطبيق الاسلام.
إن القانون الاسلامي يقول: «الارض للّه و لمن عمّرها» فكل ارض
[١] كتاب الغارات.