الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٧٣ - الفصل التاسع عشر كيف تخضع له الدّول و الحكومات؟
يكون جبرائيل امامه و ميكائيل عن يمينه، و إسرافيل عن يساره، و الرعب يسير مسيرة شهر أمامه و خلفه و عن يمينه و عن شماله، و الملائكة المقربون حذاه.. » [١] .
و قال الامام الصادق (عليه السلام) : اذا قام القائم (صلوات اللّه عليه) نزلت ملائكة بدر، و هم خمسة آلاف [٢] .
و من التصوّرات و الاحتمالات في هذا المجال: أن يزوّد اللّه تعالى الامام المهدي (عليه السلام) بما زوّد به أنبياءه، كتسخير الريح، كما سخّر ذلك لسليمان بن داود (عليهما السلام) و تسخير جوانب كثيرة من الطبيعة، فالريح تصنع كلّ شيء بأمر اللّه تعالى، و العواصف التي تؤثّر في الارض و الهواء و البحار لا يمكن التغافل عنها، و هكذا الصواعق التي لا يمكن ان تقاس بمقياس خيالي او تصوّري.
و بالنتيجة: يمكن للامام المهدي (عليه السلام) أن يهيمن-بإذن اللّه-على كافة مرافق الطبيعة، و يتصرّف فيها باذن اللّه و ارادته.
و بعد هذه التصوّرات-التي ليست بعيدة عن الحقيقة-ليست هناك مشكلة حول استيلاء الامام المهدي (عليه السلام) على العالم، و تحدّي القدرات، و إبطال المساعي و الجهود التي يبذلها المناوئون.
[١] كتاب الغيبة للنعماني. حذاه:
[٢] كتاب الغيبة للنعماني ص ٢٤٣.
غ