الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦٧ - الفصل التاسع عشر كيف تخضع له الدّول و الحكومات؟
من السماء فتحرقه [١] .
و روي عن الامام علي امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: اذا بعث السفياني الى المهدي جيشا فخسف به بالبيداء، و بلغ ذلك اهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه و ادخل في طاعته، و الاّ قتلناك، فيرسل اليه بالبيعة.
و يسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، و تنقل اليه الخزائن، و تدخل العرب و العجم و اهل الحرب و الروم و غيرهم في طاعته، من غير قتال، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية و ما دونها. الى آخر كلامه (عليه السلام) [٢] .
أقول: بناءا على هذا.. سوف تتعطّل الاسلحة-بجميع انواعها-عن الاستعمال، اذ تنتفي الحاجة الى استعمالها.
و أمّا اليهود.. فانهم يجتمعون عند الامام المهدي (عليه السلام) فيخرج لهم ألواح التوراة المدفونة في بعض الجبال، فيجدون فيها أوصاف الامام و علائمه، فلا يبقى يهودي الاّ و يعتنق دين الاسلام.
روي عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال: «... و إنما سمّي «المهدي» لأنه يهدى الى أمر خفي، و يستخرج التوراة و الانجيل من أرض يقال لها انطاكية [٣] .
[١] كتاب نور الأبصار للشبلنجي المصري باب ٢ ص ١٥٥
[٢] كتاب كنز العمال للمتقي الهندي ج ٢ ص ٢٦١
[٣] كتاب عقد الدرر