الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦٦ - الفصل التاسع عشر كيف تخضع له الدّول و الحكومات؟
ثم قالوا: ابن الإله إله # ثم قاموا بجهلهم عبدوه
و في زماننا-هذا-نجد المنشورات الضالّة التي ينشرها المبشّرون المسيحيون تصرح بهذه الاكذوبة، كقولهم: يسوع الرب.. الرب يسوع.. الإله المخلّص. و امثالها من كلمات الكفر.. تعالى اللّه عما يقولون علوا كبيرا.
فاذا سمع المسيحيون بأن عيسى بن مريم (عليه السلام) قد نزل من السماء، و اقتدى بالامام المهدي (عليه السلام) فهل تبقى في العالم حكومة مسيحية او شعب مسيحي يحارب الامام المهدي؟!
كلاّ.. بل تجد المسيحيين يدخلون تحت راية الامام المهدي (عليه السلام) و يعتنقون الدين الاسلامي. و فيما يلي نذكر بعض الاحاديث التي تشير الى هذا المعنى:
روي عن الامام محمد الباقر (عليه السلام) انه قال-في خبر طويل-: .. فاذا اجتمع عنده عشرة آلاف رجل، فلا يبقى يهودي و لا نصراني الا آمن به و صدّقه [١] .
و روي هذ الحديث بصورة اخرى و هي: «... فاذا اجتمع عنده العقد-عشرة آلاف رجل-فلا يبقى يهودي و لا نصراني و لا احد ممّن يعبد غير اللّه تعالى الا آمن به و صدّقه، و تكون الملّة واحدة: ملّة الاسلام، و كل ما كان في الارض-من معبود سوى اللّه تعالى-تنزل عليه نار
[١] كتاب العرائس الواضحة لعبد الهادي الابياري ص ٢٠٩