الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٦ - الخروج بالسيف
و هذا الإنحراف و الموقف العدائي كان و لا يزال ممتدا يدا بيد، و من جيل الى آخر، و من عصابة الى أخرى، و الى الآن و الى يوم ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) .
و يمكن ان نقول-جدلا-: إنّ هؤلاء ما كانوا يصدّقون وجود الإمام المهدي، بسبب عمره الطويل، لأنّه خلاف المعتاد بالنسبة للأعمار المتعارفة في هذا الزمان.
و لكن.. حتى إذا ظهر الإمام المهدي (عليه السلام) و حدثت تلك العلامات التي لا يمكن إنكارها و لا تكذيبها-كالصيحة السماويّة و غيرها-و رأوا الإمام المهدي بأعينهم، فانهم-مع ذلك كله-لا يعترفون بالإمام المهدي، بل يحاربونه، كالذي أخذته العزّة بالإثم!.
فما جزاء هؤلاء.. ايها المسلمون؟!
و ما الذي ينبغي ان يصنع الإمام المهدي بهؤلاء الطواغيت الذين جاوزوا حدود الطغيان و أصرّوا على العناد و العصيان؟!
و هل لهم علاج و جزاء سوى السيف؟!
نعم.. إنّ الأحاديث الشريفة تصرّح بأنّ الإمام المهدي (عليه السلام) يستخدم السيف لاستئصال هؤلاء المعاندين المتكبّرين، و قلع جذورهم و القضاء عليهم، ما داموا يرفضون الخضوع للحق و يحاربونه.
و الآن.. إقرأ بعض الأحاديث المرويّة في هذا المجال:
١-قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : «... و أمّا سنّته من