الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٠ - الفرق بين الأصحاب و الأنصار
المهدي (عليه السلام) في مكّة و غيرها، و ينضوون تحت لوائه، و يحاربون اعداء اللّه و رسوله.
و ستقرأ أنّ الإمام المهدي (عليه السلام) لا يخرج من مكّة إلاّ و معه عشرة آلاف رجل من الانصار، و هذا العدد هو بعض الانصار أيضا.. لا كلهم، و لهذا فانّ السيّد الهاشمي يلتحق بالإمام المهدي-في العراق-و معه إثنا عشر الف رجل.
كلّ هذا.. عدا انصار الإمام المهدي من الملائكة، الذين يمتثلون أوامره و تعليماته.
و قد ورد في الأدعية و الزيارات المرويّة عن الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) أن يسأل الإنسان ربّه أن يجعله من انصار الإمام المهدي و أعوانه و المجاهدين بين يديه.
و فيما يلي نذكر بعض النماذج من تلك الأدعية و الزيارات:
١- «... و أسأل اللّه البرّ الرحيم أن يرزقني مودّتكم، و أن يوفّقني للطلب بثاركم مع الإمام المنتظر الهادي من آل محمد... » [١]
٢- «... و أن يرزقني طلب ثاري مع إمام هدى [٢] ظاهر ناطق بالحق منكم... » [٣]
٣- «... و اجعلني اللهمّ من أنصاره و أعوانه و أتباعه
[١] مفاتيح الجنان ص ٤٦٤، زيارة عاشوراء غير المعروفة.
[٢] و في نسخة: و ان يرزقني طلب ثاركم مع امام مهدي.
[٣] مفاتيح الجنان للمحدث القمي ص ٤٥٧، و الزيارة مروية عن الإمام الباقر (عليه السلام) .