الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٩ - الفرق بين الأصحاب و الأنصار
أقول: لعلّ بعض من يقرأ بأنّ عدد اصحاب الإمام المهدي (عليه السلام) ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، او يقرأ قائمة الأسماء، يستولي عليه اليأس و الخيبة إذا لم يجد إسمه أو اسم بلدته في القائمة المذكورة، و لكن.. سرعان ما يتبدّل هذا اليأس بالرجاء، و تنقلب هذه الخيبة الى الأمل، عندما يعلم هؤلاء بأنّ أصحاب الامام ليس منحصرا في هذا العدد، و الآن إليك ما يلي:
الفرق بين الأصحاب و الأنصار
هناك فرق بين اصحاب الإمام المهدي (عليه السلام) و بين انصاره:
فالأصحاب: هم الثلاثمائة و الثلاثة عشر، و هم الذين عبّر عنهم الإمام أمير المؤمنين و الإمام الصادق (عليهما السلام) بقولهما: «هم اصحاب الألوية» إشارة الى توفّر المؤهّلات فيهم لقيادة الجيوش و العساكر، و عبّر عنهم الإمام الصادق (عليه السلام) بقوله: «و هم حكّام اللّه في ارضه»
و ستقرأ-في المستقبل-أنّ لكلّ واحد من هؤلاء الأصحاب دورا كبيرا في قيادة الجيوش و فتح البلاد و إدارة الأمور و غير ذلك.
أمّا الأنصار: فهم المؤمنون الصالحون الذين يلتحقون بالإمام
ق-الدهور) للمير جهاني ج ٢ ص ١١٦. و قد رويت خطبة البيان بصورة اخرى، و بين النسختين اختلاف في بعض الأسماء.
غ