الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٩ - و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني
تحتمي [١] الناس من الفرات ثلاثة أيام، من الدماء و نتن الاجساد، و تسبى من الكوفة سبعون ألف بكر، لا يكشف عنها كفّ و لا قناع حتى يوضعن في المحامل [٢] ، و يذهب بهنّ الى الثويّة و هي الغري [٣] .. » [٤] .
و روي عن الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال-في حديثه عن السفياني-: «.. ثم يسير-في سبعين ألف-نحو العراق و الكوفة و البصرة.
ثم يدور الأمصار و الأقطار، و يقتل أهل العلم، و يحرق المصاحف، و يخرّب المساجد، و يستبيح الحرام، و يأمر بضرب الملاهي و المزامير في الأسواق، و الشرب على قوارع الطرق، و يحلّل لهم الفواحش، و يحرّم عليهم كلّ ما افترضه اللّه (عزّ و جلّ) من الفرائض، و لا يرتدع عن الظلم و الجور، بل يزداد تمرّدا و عتّوا و طغيانا...
ثم يبعث فيجمع الأطفال، و يغلي الزيت لهم، فيقولون: إن كان أباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا؟.
فيأخذ منهم إثنين، اسمهما: حسن و حسين، فيصلبهما، ثم يسير
[١] تحتمي: اي تمتنع و تجتنب.
[٢] الظاهر ان المراد من المحامل-هنا-: الوسائل النقلية كالسيارات و غيرها.
[٣] الغري: مدينة النجف الأشرف.
[٤] بحار الأنوار للشيخ المجلسي ج ٥٢ ص ٢٧٣-٢٧٤: نقلا عن كتاب (سرور اهل الايمان) .