الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٧ - و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني
(حرستا) [١] فاذا كان ذلك خرج إبن آكلة الأكباد [٢] من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي (عليه السلام) » [٣] .
و روي عن الأصبع بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول للناس:
«... و لذلك علامات: .. و خروج السفياني براية حمراء، أميرها رجل من كلب [٤] و إثنى عشر ألف عنان [٥] من خيل السفياني يتوجّه الى مكّة و المدينة، أميرها [٦] رجل من بني اميّة يقال له: خزيمة، أطمس العين الشمال [٧] على عينه ظفرة غليظة [٨] يمثّل بالرجال [٩] لا تردّ له
[١] حرستا: إسم قرية كبيرة عامرة، تقع في ضواحي دمشق.. على طريق حمص.. كما في معجم البلدان و مراصد الإطّلاع.
[٢] إبن آكلة الأكباد: يعني السفياني.
[٣] كتاب الغيبة للنعماني ص ٣٠٥-٣٠٦، و كتاب عقد الدرر ليوسف بن يحيى الشافعي ص ٥٣، طبع مصر سنة ١٣٩٩ هـ.
[٤] كلب: إسم قبيلة.
[٥] عنان-بكسر العين و تخفيف النون-: هو سير اللجام. و عنّان-بفتح العين و تشديد النون-: السبّاق.
[٦] أميرها: أي قائد الراية المرسلة الى مكة و المدينة هو خزيمة
[٧] أطمس العين الشمال، الطمس: ذهاب ضوء العين، و الشمال: أي العين اليسرى هي المصابة بالطمس.
[٨] الظفرة: جلدة تغشّي العين، و هي تشبه الظفر في بياضها و صلابتها، تنبت من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين الى سوادها. يقال ظفرت عينه: أي نبت فيها الظفرة.
[٩] لعلّ الأصح: يمثّل بالرجال، من المثلة: و هي قطع أعضاء القتيل، كالأنف و الأذنين و أصابع اليدين و الرجلين.