الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٢ - علائم متفرّقة
عليه [١] فتقتل الرجال و تنهب الأموال، فتخرج-عند ذلك-العجم على العرب، و يتبعونهم الى بلاد الخط [٢] .
ألا يا ويل لأهل الخطّ من وقعات مختلفات يتبع بعضها بعضا:
فأوّلها: وقعة بالبطحاء، و وقعة بالدبيرة [٣] و وقعة بالصفصف، و وقعة على الساحل، و وقعة بسوق الجزّارين، و وقعة بالسكك، و وقعة بين الزرافة [٤] و وقعة بالجرارة [٥] و وقعة بالمدارس، و وقعة بتاروت..
ألا يا ويل بغداد من الريّ، من موت و قتل و خوف يشمل أهل العراق إذا حلّ فيما بينهم السيف، فيقتل ما شاء اللّه.
و علامة ذلك: إذا ضعف سلطان الروم، و تسلّطت العرب، و دبّت الى الناس الفتن [٦] كدبيب النمل، فعند ذلك تخرج العجم على العرب و يملكون البصرة.
ألا: يا ويل لفلسطين و ما يحلّ بها من الفتن التي لا تطاق.
ألا: يا ويل لأهل الدنيا و ما يحلّ بها من الفتن في ذلك الزمان، و جميع البلدان: الغرب و الشرق و الجنوب و الشمال.
[١] تغير-من الإغارة-: و هي بمعنى الهجوم.
[٢] بلاد الخط: القطيف.
[٣] و في نسخة: بالديورة.
[٤] و في نسخة: الزراقة.
[٥] و في نسخة: بالجرار.
[٦] و في نسخة: دبّت الناس الى الفتن.