الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٢ - الكسوف و الخسوف
إنكساف القمر لخمس تبقى [١] و الشمس لخمس عشرة، و ذلك في شهر رمضان، و عنده يسقط حساب المنجّمين» [٢] .
أيّها القارىء الكريم: بعد إستعراض هذه الأحاديث يظهر لنا أنّ تغييرا سوف يحدث في المنظومة الشمسية، بحيث يتغيّر زمان الكسوف و الخسوف، و يتبدّل المجرى الطبيعي لسير الشمس و القمر و الكرة الأرضيّة.
و ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه التصرّفات لا يمكن أن تكون من صنع البشر، كما لا يمكن إسنادها الى الطبيعة أو الصدفة
و الجدير بالذكر هو أنّني لم أجد مذكورا-في الكتب المناسبة-أنّ خسوفا و كسوفا وقعا في شهر واحد.
و ينبغي أن لا ننسى أنّ هذه الأحاديث تجعل الخسوف و الكسوف مرتبطين بظهور الإمام المهدي (عليه السلام) و من علائم ظهوره.
و تعتبر هذه الظاهرة الكونيّة من العلائم السماويّة التي لا يمكن لأحد تجاهلها أو التغافل عنها، لئّلا يكون للناس على اللّه حجّة.
[١] قد يطلق-مجازا-الكسوف على القمر و كذا العكس.
[٢] الغيبة للنعماني-من علماء القرن الرابع الهجري-ص ٢٧٢.