الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٠ - طول العمر على ضوء العلم الحديث
الخالق و جحدوا الصانع، و رفضوا جميع الأديان، و جاؤا بنظريّات فاشلة، مضادّة للإسلام-رأيت هؤلاء الشباب، يتلقّون كلمات هؤلاء بالقبول، و يعتبرونها من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الشك و الجدل!!
و لهذا ترى كثيرا من المؤلّفين يضطرّون الى الإستشهاد بكلمات الغربيّين، لإقناع الشباب بالموضوع الذي يتحدّثون حوله!.
لماذا يا أبناء الاسلام؟!.
لماذا يا شباب القرآن؟!.
عودوا إلى إسلامكم، و افتخروا به على غيركم.
إرفضوا الغرب و رجاله و أفكاره، فإنّه لا يزيديكم إلاّ وبالا و انحرافا.
و الآن أعود الى حديثي عن طول العمر على ضوء العلم الحديث:
إن مسألة طول العمر من المسائل التي لم يتحقّق تحديدها بالضبط، فاذا قالوا: فلان عاش مئات السنين أو آلاف السنين، فليس معنى ذلك أنّه عاش الحدّ الأقصى من العمر الممكن للبشر أن يدركه، لأنّ العمر الممكن للبشر لم يتحقّق تحديده-كما تقول بذلك آخر الإكتشافات العلميّة-.
و أمّا الأعمار القصيرة-في هذا الزمان و قبل هذا الزمان-فليست مقياسا تقاس عليه الأعمار، لأنّ الحياة مستلزمة-غالبا-للحوادث و الكوارث و الآلام التي تسبّب قصر العمر، كسوء التغذية و سوء التهوية