الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦١ - وجه الانتفاع بالامام الغائب
السماء... » [١]
٢-قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) :
«نحن أئمّة المسلمين، و حجج اللّه على العالمين، و سادة المؤمنين، ... و نحن أمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، و نحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه، و بنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها [٢] و بنا ينزل الغيث [٣] و تنشر الرحمة، و تخرج بركات الأرض، و لو لا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها» [٤]
٣-قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : «و نحن أئمّة الهدى، و نحن الذين بنا ينزل اللّه الرحمة، و بنا يسقون الغيث، و نحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب، فمن عرفنا و عرف حقّنا و أخذ بأمرنا فهو منّا و الينا» [٥]
٤-كتب محمد بن إبراهيم رسالة الى الإمام جعفر الصادق (عليه
[١] إكمال الدين ج ٢ ص ٤٨٥، و كتاب الغيبة للطوسي ص ١٧٧، و كتاب الإحتجاج للطبرسي ج ٢ ص ٤٧١.
[٢] تميد: تضطرب، و تفقد توازنها.
[٣] الغيث: المطر، و قيل: هو المطر الغزير، الكثير المنافع.
[٤] ساخت الأرض بأهلها: إنخسفت بهم، و غاصوا فيها. فرائد السمطين للجويني الشافعي ج ١ ص ٤٥-٤٦، طبع لبنان ١٣٩٨ هـ، و رواه القندوزي الحنفي في (ينابيع المودّة) ص ٢١، و الصدوق في إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٧، و الطبرسي في (الإحتجاج) ج ٢ ص ٣١٧.
[٥] إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٦، فرائد السمطين للجويني الشافعي ج ٢ ص ٢٥٣-٢٥٤