الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٨ - وفد آخر من أهل قم
ابن علي الأموال.
فقال: و أين هي؟
قالوا: معنا.
قال: إحملوها إليّ.
قالوا: لا.. إن لهذه الأموال خبرا طريفا.
قال: و ما هو؟
قالوا: إن هذه الأموال تجمع، و يكون فيها-من عامة الشيعة-، :
الدينار و الديناران، ثم يجعلونها في كيس و يختمون عليه، و كنّا اذا وردنا بالمال على سيدنا ابي محمد (عليه السلام) يقول: جملة المال كذا و كذا دينار [١] من عند فلان كذا، و من عند فلان كذا. حتى يأتي على اسماء الناس كلهم، و يقول ما على الخواتيم من نقش.
فقال جعفر: كذبتم!.. تقولون على اخي ما لا يفعله، هذا علم الغيب، و لا يعلمه الا اللّه.
فلما سمع القوم كلام جعفر، جعل بعضهم ينظر الى بعض.
فقال لهم جعفر: إحملوا هذا المال إليّ؟
قالوا: إنا قوم مستأجرون، وكلاء لأرباب المال، و لا نسلّم المال إلا بالعلامات التي كنا نعرفها من سيدنا الحسن بن علي (عليهما السلام) فإن كنت (أنت) الإمام فبرهن لنا، و إلا رددناها الى اصحابها، يرون فيها رأيهم.
[١] اي يخبر بمجموع المال اولا و قبل كل شيىء.