ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٧٨ - زمان را غنيمت شماريد
الَّذين تعاقدوا على المنيّة ، و أبرد برؤسهم إلى الفجرة قال : ثمّ ضرب بيده على لحيته الشّريفة الكريمة ، فأطال البكاء ، ثمّ قال عليه السّلام : أوّه على إخوانى الَّذين تلوا القرآن فأحكموه و تدبّروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السّنّة و أماتوا البدعة دعوا للجهاد فأجابوا و وثقوا بالقائد فاتّبعوه ثمّ نادى بأعلى صوته : الجهاد الجهاد عباد اللَّه ألا و إنّى معسكر فى يومى هذا ، فمن أراد الرّواح إلى اللَّه فليخرج قال نوف : و عقد للحسين - عليه السّلام - فى عشرة آلاف ، و لقيس بن سعد - رحمه اللَّه - فى عشرة آلاف ، و لأبى أيّوب الأنصارىّ فى عشرة آلاف ، و لغيرهم على أعداد أخر ، و هو يريد الرّجعة إلى صفّين ، فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ابن ملجم لعنة اللَّه ، فتراجعت العساكر ، فكنّا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذّئاب من كلّ مكان ( اى مردم ، من همهء آن نصايح را كه پيامبران الهى امتهاى خود را با آنها موعظه كردند ، براى شما ابلاغ نمودم و ادا كردم براى شما آنچه را كه اوصياى انبياء به مردم بعد از رحلت پيامبران ادا نمودند و شما را با تازيانهام تأديب كردم ، استقامت در دين نورزيديد و شما را بوسيلهء تهديدات خداوندى براه انداختم ، نظم در مسير هدايت را نپذيرفتيد ، خدا را در نظر بگيرد ، آيا پيشوايى غير از من را انتظار مى كشيد كه طريق را بر شما هموار سازد و شما را به راه هدايت نمايد آگاه باشيد آنچه كه از دنيا روى آورده بود ، پشت گردانده و آنچه كه پشت گردانده بود ، روى