ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٧٧ - زمان را غنيمت شماريد
كميل بن زياد نخعى را مى گرفت ، و رو به بيابان مى گذاشت تا لحظاتى چند با او دمسازى كند و به گفتگو بپردازد ، گاهى با سلمان ، ديگر اوقات با ابو ذر مخصوصا در هنگامى كه به ربذه تبعيد مى شد و زمانى با مالك بن الحارث الاشتر و محمد بن ابى بكر و غيرهم سخنها مى گفت و شكوهها از مردم و ناشايستگى آنانرا با آن راد مردان بزرگ در ميان مى نهاد همواره چشمان انسان شناس امير المؤمنين عليه السلام بدنبال مردانى بزرگ كه تربيت شدهء او بودند ، نگران بود ، گوئى : در آن راهى كه مى رفتند و فاصلهء زمانى ما بين آنان كه رهسپار عالم ملكوت شده بودند و على عليه السلام ، آنان را از آن بزرگوار جدا نكرده بود . در خطبهء ١٨٢ امير المؤمنين عليه السلام آن عظماى تاريخ بشريت را كه در راه اعتلاى كلمه اسلام از هيچ گونه گذشت و فداكارى دريغ ننمودند از دلى سوزناك چنين بياد مى آورد : أيّها النّاس ، إنّى قد بثثت لكم المواعظ الَّتى و عظ الأنبياء بها أممهم ، و أدّيت إليكم ما أدّت الأوصياء إلى من بعدهم ، و أدّبتكم بسوطى فلم تستقيموا ، و حدوتكم بالزّواجر فلم تستوسقوا . للَّه أنتم أتتوقّعون إماما غيرى يطأ بكم الطَّريق ، و يرشدكم السّبيل ألا إنّه قد أدبر من الدّنيا ما كان مقبلا ، و أقبل منها ما كان مدبرا ، و أزمع التّرحال عباد اللَّه الأخيار ، و باعوا قليلا من الدّنيا لا يبقى ، بكثير من الآخرة لا يفنى ما ضرّ إخواننا الَّذين سفكت دماءهم و هم بصفّين ألَّا يكونوا اليوم أحياء يسيغون الغصص و يشربون الرّنق قد - و اللَّه - لقوا اللَّه فوفّاهم أجورهم ، و أحلَّهم دار الأمن بعد خوفهم .
أين إخوانى الَّذين ركبوا الطَّريق ، و مضوا على الحقّ أين عمّار و أين ابن التّيّهان و أين ذو الشّهادتين و أين نظراءهم من إخوانهم