فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٤١ - جواب از مقاله قائلين باتفاق
نيست ولى همين الحان بملاحظه نظام كلّى عالم منظّم و مناسب است.
شرح عربى: موتا: خبرا لغدا، طبيعيّا غدا اخترامى قيس، صفة اخترامى، الى
كلّيّة النّظام، و الاسباب المؤدّية الى الوجوب، فغايته و ما اليه حركته
هى هذا فمطلوب كلّ شيئ لم يطلب من صاحبه.
نعم: الاخترام و قطع الطّريق و عدم الوصول الى الغاية و نحوها
بالقياس الى سير الانسان الكامل الّذىّ خلق للّه و خلق الاشياء
لاجله و بالنّظر الى غايته فاذا قيل النبات او الحيوان او الطّفل المتوفى
من الانسان لم يبلغوا الى الغاية و ارتحلوا فانّما قصد الغاية الثّانية لا
الاولى و هذا التّرقّب ايضا بالنّظر الى النّوع و الى المواد لاتّحادها
بالصّور و انت ان كنت ذا قلب متوقد و علمت دوام فيض اللّه و عدم
نفاد كلماته و انّ كلمته التّامّة باب الابواب و ان اللّه تعالى لم يخلق
الممكن هباءا و عبثا دريت انّ كلّ ممكن لا بدّ له من العكوف على
بابه.
ما ليس موزونا لبعض، من الاشخاص، من نعم، بالقياس الى السّليقة
الحسّيّة، ففى نظام الكلّ كلّ منتظم، اشارة الى ما ذكرنا من الغاية
الاولى.
ترجمه: نسبت به نظام كلّى عالم و اسبابيكه منجر به وجوب و ثبوت شيئ مىگردند
مرگ و هلاكت نفوس از امور طبيعى بحساب مىآيد، پ س غايت و ما اليه الحركة
براى طبيعت همين موت و اخترام است در نتيجه مطلوب هر شيئى را بر خودش بايد
مترتّب ساخت نه بر شيئ ديگر.
بلى، مرگ و منقطع شدن راه و به غايت نرسيدن و امثال آن نسبت به سير
انسان كامل كه خلقش براى خدا و آفرينش اشياء براى او است مىباشد، لذا
وقتى مىگويند:
نبات يا حيوان يا طفل متوفاى از انسان به غايت نرسيده و از اين جهان
هستى رخت بربستند مقصود غايت دوّمى يعنى مالاجله الحركة بوده نه غايت اوّلى