فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٣٨ - جواب از مقاله قائلين باتفاق
واجب الوجود.
يقول الاتّفاق جاهل السّبب، و جاهل ارتقاء ذلك الشّيئ الى واجب
الوجود و ايضا يقول بالنّظر الى نوع ما يؤدّى الى ذلك الامر المسمّى
بالاتّفاقى كنوع حفر البئر بالنّسبة الى العثور على الكنز و امّا بالنّظر الى
شخص الحفر فانّ الشّيئ ما لم يتشخّص لم يوجد و ما لم يوجد لم يوجد
فكلّا فالاتّفاق كالامكان و هو بالنّظر الى ذات الممكن و تحليل الذّهن
ايّاه الى ماهيّة و وجود مضاف اليها و امّا بالنّظر الى نفس الوجود و الى
ايجاب العلّة فكلّ ممكن محفوف بالضّرورتين.
ترجمه: و امّا بطلان اتّفاق پ س در ارتباط با آن گ فتهايم:
در عالم وجود هيچ چ يز اتّفاقى نمىباشد زيرا هر حادثى در سلسله طولى
وجودش به عللى منتهى شده كه بخاطر آنها تحقّق و وجودش واجب و لازم است چ ه
آنكه سلسله علل به واجب الوجود منتهى مىگردد. اتّفاق را كسى قائل است كه از
سبب و علّت اطّلاعى نداشته و نداند كه شيئ موجود به واجب الوجود منتهى مىگردد.
و نيز قائل باتّفاق اينمقاله را بلحاظ نوع آن چ يزى كه منجر باتّفاق است
مىگويد مانند نوع حفر چ اه نسبت به منجر شدن به اطّلاع بر گ نج و امّا بملاحظه
شخص حفر هرگز باتّفاق تفوّه نمىكند زيرا الشّيئ ما لم يتشخّص لم يوجد و چ يزى هم
كه يافت نشد كلّا و حاشا كه وجود داشته باشد.
پ س اتّفاق همچون امكان است چ ه آنكه امكان بملاحظه ذات ممكن و
تحليل ذهن آنرا به ماهيّت و وجودى كه اضافه بماهيّت دارد بوده امّا باعتبار نفس
وجود و در نظر گ رفتن ايجاب علّت بايد بگوئيم: هر ممكنى محفوف به دو ضرورت
و دو وجوب مىباشد (ضرورت سابق و ضرورت لا حق).
شرح فارسى:
توضيح
جواب از مقاله قائلين باتّفاق
قبلا در طىّ نقوض مستشكل فعل اتّفاقى بعنوان نقض كلّيّت كبرا ذكر شد