فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥٢ - وجود بالعرض در كلى طبيعى
هى الماهيّة: مبتداء و خبر، جمله حال است از « ذات » .
ان: شرطيّه و فعل شرطش محذوف است بقرينه « تصغه » و جوابش
يعنى « التّعمّل » است.
واو: عاطفه.
الّا: تقدير « ان لا يعنى التّعمّل» است « و لزم التّسلسل» جواب آنست.
ترجمه: موجود از كلّى طبيعى ذات آنست كه كلّيّت در ذهن بر آن عارض مىشود و
اگر شنيده شده كه گ فتهاند كلّى طبيعى جزء فرد موجود است مقصود از جزء جزء
عقلى و تحليلى است زيرا در غير اين صورت تسلسل لازم مىآيد.
شرح عربى: ذو الكون، اى ذو الوجود، ذات ماله الكلّيّة ذهنا فحسب و هى، اى
الذّات، الماهيّة، يعنى المحكوم بالوجود ذات الكلّى الطّبيعى و نفس
الطّبيعة الّتى عرضها الكّليّة فى الذّهن و معلوم انّ الكلّى الطّبيعى
نفس المعروض و الماهيّة الّتى هى لا كلّيّة و لا جزئيّة.
ان جزء فرد تصغه، اى ان تسمع الطّبيعى انّه جزء فرد مثل ما يقال
الكلّى جزء الفرد الموجود، التّعمّل يعنى، اى يقصد منه الجزء التّعمّلى لا
الخارجى، و الّالزم التّسلسل، لانّه اذا كان جزء خارجيّا كان له وجود
و للتّشخصّ وجود ثمّ اذا كان موجودا كان شخصا اذا لشيىء ما لم
يتشخّص لم يوجد فننقل الكلام اليه و الطّبيعى جزء منه كما هو المفروض
فكان شخصا و هكذا.
ترجمه: صاحب وجود در كلّى طبيعى ذاتى است كه داراى كلّيّت است و اين
كلّيّت در ذهن فقط بر آن عارض مىشود و ذات همان ماهيّت مىباشد.
يعنى آنچه محكوم بوجود است ذات كلّى طبيعى و نفس طبيعتى است كه
كلّيّت در ذهن بر ان عارض مىشود و معلوم و روشن است كه كلّى طبيعى نفس
معروض و ماهيّتى است نه كلّى بوده و نه جزئى مىباشد.