فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٣٦ - جواب اين گفتار
شرح عربى: و الثّان، من معنييى بشرط لا ان تؤخذ الماهيّة وحدها بحيث لو قارنها
شيىء اعتبر لا من حيث هو داخل فيها بل من حيث هو امر زائد عليها
و قد حصل منهما مجموع لا يصدق هى عليه بهذا الاعتبار، كالحيوان،
مأخوذا مادّة و، جزء قد بدا، كما قال الشّيخ: انّ الماهيّة قد يؤخذ
بشرط لا شيىء بان يتصوّر معناها بشرط ان يكون ذلك المعنى وحده
بحيث يكون كلّ ما يقارنه زائدا عليه فيكون جزء لذلك المجموع مادّة
له متقدّما عليه فى الوجودين فيمتنع حمله على المجموع لانتفاء
شرط الحمل و هو الاتّحاد فى الوجود و قد تؤخذ لا بشرط بان يتصوّر
معناها مع تجويز كونه وحده و كونه لا وحده بان يقترن مع شيىء آخر
فيحمل على المجموع و على نفسه وحده.
و الماهيّة المأخوذة كذلك قد تكون غير متحصّلة بنفسها فى الواقع بل
يكون امرا محتملا للمقوليّة على اشياء مختلفة المهيّات و انّما يتحصّل بما
ينضاف اليها فيتخصّص به و يصير بعينها احد تلك الاشياء فيكون
جنسا و المنضاف اليه الّذىّ قوّمه و جعله احد تلك الاشياء فصلا و قد
تكون متحصّلة فى ذاتها غير متحصّلة باعتبار انضياف امور اليها.
ترجمه:
معناى دوّم
بشرط لا
معناى دوّم بشرط لا اينستكه ماهيّت را بتنهائى و جدا از ماسوى ملاحظه
نموده بطوريكه اگر چ يزى با آن مقارن باشد آنرا نيز لحاظ و اعتبار نموده امّا نه از
اين حيث كه داخل در آن است بلكه باين عنايت كه امرى است زائد بر آن و از
اجتماع ماهيّت و آن مجموعى حاصل شده كه ماهيّت باين اعتبار بر آن صادق
نيست نظير حيوان كه مادّه و جزء ملاحظه شود چ نان چ ه شيخ فرموده:
ماهيّت گ اهى بشرط لا شيىء اخذ مىشود يعنى معناى آن را بشرط اينكه
تنها باشد تصوّر مىكنند بطورى كه هر چ ه با آن مقارن است زائد بر آن فرض