فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٩ - نسبت بين ذات و حقيقت و ماهيت
ضمير مفعولى در « فاجره » نيز چ نين مىباشد.
قوله: لا مطلقها: يعنى مطلق وحدت.
قوله: و قد يقال فى فائدة الخ: قائل مرحوم لاهيجى در شوارق است كه ايشان
فائده تقديم حرف سلب را براى ايجاب عدولى دانسته و گ فته است فائده تقديم
حرف سلب اين است كه قضيّه موجبه معدولة المحمول مىشود مثلا معناى قضيّه:
الانسان ليس من حيث هو كاتب عبارتست از:
الانسان من حيث هو لا كاتب.
مرحوم مصنّف مىفرمايد:
اولى و سزاوار آنست كه فائده تقديم همان است كه گ فته شد يعنى چ ون
مقصود از عبارت « ليست الماهيّة من حيث هى الّا هى» نفى عينيّت و جزئيّت
صفات خارج از ذات است و اين مقصود در صورت تأخّر حرف سلب از قيد
حيثيّت حاصل نمىشود بلكه فقط عوارض وجود را سلب مىنمايد نه عوارض
ماهيّت را لذا اگر حرف سلب را مقدّم كنيم جميع عوارض و صفات ماهيّت نفى
مىشود از اينرو بملاحظه تعميم نفى عوارض آنرا مقدم مىكنيم.
شرح عربى: و السّلب، فى قولك الماهيّة ليست من حيث هى كذا، خذه سالبا
محصّلا، لا موجبا عدوليّا حتّى يقتضى وجود الموضوع اذ فى ملاحظة
الماهيّة من حيث هى لا وجود بعد.
و لا اقتضاء، شيىء شيئا، ليس اقتضاء ما قابلا اى مقابلة حتّى يتوهّم
انّ الماهيّة اذا لم تكن فى مرتبة ذاتها موجودة فهى فيها معدومة و اذا لم
تكن واحدة كانت كثيرة و هكذا.
ترجمه: در اينكلام كه مىگوئى: الماهيّة ليست من حيث هى كذا.
سلب را بايد سالبه محصّله اخذ نمائى نه موجبه عدولى تا اقتضايش وجود
موضوع باشد چ ه آنكه وقتى قضيّه مزبور را سالبه محصّله اخذ نمودى، موضوع
ماهيّت من حيث هى بوده كه وجودى نداشته و در قضاياى سالبه لازم نيست