فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠٦ - فصل در بيان اعتبارى بودن جهات سهگانه
مالايتناهى پ يش رفته و موجب تسلسل ميشود بخلاف آن موقعيكه براى آنها وجود
حقيقى و خارجى قائل نشده و فقط مجرّد اعتبار و صرف لحاظ عقلى باشند كه در
اينصورت نه جنس دارند و نه فصل و بالمآل محذور تسلسل لازم نمىآيد.
قوله: بالتّعمّل: يعنى بالتّحليل و التّجزية العقلى.
قوله: و اتّصاف المعدوم بالصّفات الوجوديّة الخ: زيرا لازمه آن اينستكه امر
متأصّل الوجود در خارج قيامش بمعدوم بوده و صفت براى آن باشد و اين مستحيل
است و وجه استحالهاش آنستكه تقرير مزبور منجر باين ميشود كه صفت از موصوف
اقوى باشد در حاليكه تابع آن بوده و نسبت به موصوف وجود ظلّى دارد.
قوله: بيانه: يعنى بيان تسلسل.
قوله: انّه لو كان هذه الكيفيّات الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: مشاركة لغيرها فى الوجود و متميّزة عنها: ضمائر مؤنّث به جهات راجع
مىباشند.
قوله: فوجودها غير مهيّاتها: ضمائر مؤنّث به جهات عود مىكنند.
قوله: لا يخلو عن احد هذه: يعنى عن احد هذه الجهات.
متن: « ١٠٣ »
|
ما صحّ ان لو لم تكن محصّلة |
إمكانه لا كان لا إمكان له |