ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٠ - الحديث ١٨١
إِنَّ شِيعَتَكَ تَقُولُ إِنَّ الْإِيمَانَ مُسْتَقَرُّ وَ مُسْتَوْدَعٌفَعَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ اسْتَكْمَلْتُ الْإِيمَانَ قَالَ قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَ إِمَاماً وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً فَارْضَنِي لَهُمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ**.
وَ قَدْ قَدَّمْنَا كَيْفِيَّةَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ الْمُصَلِّي سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَ هُوَ أَنْ يَكُونَ لَاطِئاً بِالْأَرْضِ.
[الحديث ١٨١]
١٨١أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ سَجْدَةُ الشُّكْرِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَصْحَابَنَا يَسْجُدُونَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ سَجْدَةً وَاحِدَةً وَ يَقُولُونَ هِيَ سَجْدَةُ الشُّكْرِ فَقَالَ إِنَّمَا الشُّكْرُ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ النِّعْمَةَ أَنْ يَقُولَ
الحديث الحادي و الثمانون و المائة:
و قال في المدارك: استحباب سجدتي الشكر عند تجدد النعم و دفع النقم قول علمائنا و أكثر العامة، و استحبابهما عقيب الصلاة شكرا على التوفيق لأدائها، فقال في التذكرة: أنه مذهب علمائنا أجمع، خلافا للجمهور. و يستحب فيهما الدعاء، و أفضله المأثور، و روي أن أدناه أن يقول" شكرا لله" ثلاثا. و يستحب أن يكون عقيب تعقيبه. و يستحب تعفير الجبينين بينهما، و به يتحقق تعدد السجود، و هو مستحب باتفاقنا [١].
[١]مدارك الأحكام ص ٢٠١.