ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٩ - الحديث ٤
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ فَقَالَ وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ يَذْهَبَ الظِّلُّ قَامَةً وَ وَقْتُ الْعَصْرِ قَامَةٌ وَ نِصْفٌ إِلَى قَامَتَيْنِ.
[الحديث ٤]
٤وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص بِالنَّاسِ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ
و الضمير راجع إلى سعد، لروايته عن يعقوب كثيرا. قوله عليه السلام: قامة و نصف إلى قامتين
الحديث الرابع: موثق كالصحيح.
و يدل على جواز الجمع بين الصلاتين في أول الوقت من غير عذر، و لا خلاف بيننا في جوازه، بل يوهم كلام العلامة في المنته [١] رجحانه، و هو بعيد.
و لعل مراده الإتيان بالصلاتين و نوافلهما في مكان واحد، لا الجمع بترك النافلة، كما ذكره الشهيد قدس سره في الذكرى [٢]، و هو غير بعيد، لما ورد من أن مع الإتيان بالنافلة لا جمع.
[١]منته المطلب ١/ ١٩٨.
[٢]الذكرى ص ١١٨.