ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٢ - الحديث ٢
مِنَ الْبُيُوتِ قُلْتُ الرَّجُلُ يُرِيدُ السَّفَرَ فَيَخْرُجُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ فَقَالَ إِذَا خَرَجْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ.
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ
قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المراد أن يستتر هو من الناظر من
البيوت لا أن يستتر البيوت منه، و بالمعنى الذي أشرنا إليه يوافق هذه العلامة
العلامة الأخرى، و هو عدم سماع الأذان، نظرا إلى أن الظاهر أن عدم سماع الأذان
للمسافر إنما يتحقق إذا غاب الشخص عن البيوت. انته. أقول: المشهور اعتبار خفاء الجدران أو الأذان في القصر. و اعتبر
المرتضى و جماعة اعتبار خفائهما معا. و قال ابن إدريس: الاعتماد عندي على الأذان المتوسط دون الجدران [١]. و قال علي بن بابويه: إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه. قوله عليه السلام: فصل ركعتين
الحديث الثاني: حسن.
و طريقه صحيح في الاستبصار [٢] و الفقيه [٣].
[١]السرائر ص ٧٧. [٢]الإستبصار ١/ ٢٣٩، ح ١. [٣]من لا يحضره الفقيه ١/ ٢٨٤.