ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٤ - الحديث ١٢٠
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:تَبْدَأُ فِي حَمْلِ السَّرِيرِ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ تَمُرُّ عَلَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى الْمُقَدَّمِ كَذَلِكَ دَوَرَانُ الرَّحَى عَلَيْهِ.
[الحديث ١٢٠]
١٢٠عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُالسُّنَّةُ فِي حَمْلِ الْجَنَازَةِ أَنْ تَسْتَقْبِلَ جَانِبَ السَّرِيرِ بِشِقِّكَ الْأَيْمَنِ فَتَلْزَمَ الْأَيْسَرَ بِكَفِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ تَمُرَّ عَلَيْهِ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى الْجَانِبِ الثَّالِثِ مِنَ السَّرِيرِ ثُمَّ تَمُرَّ عَلَيْهِ إِلَى الْجَانِبِ الرَّابِعِ مِمَّا يَلِي يَسَارَكَ
و الأيمن يحتمل أيمن الميت و أيمن السرير، و لو كان صريحا في أيمن
السرير يمكن أن يقال: كما يمكن أن يعتبر السرير رجلا ماشيا و يعتبر يمينه و يساره
بحسب ذلك التوهم، كذلك يمكن أن يطلق اليمين و اليسار على جوانبه بحسب ما جاور من
جوانب الميت، بل بأن يعتبر شخصا مستلقيا على قفاه كالميت. الحديث العشرون و المائة:
و الذي يخطر بالبال في رفع التنافي الذي توهمه بعض الأصحاب هو أن ظاهر الخبر الأول الابتداء بيمين الميت لا يمين السرير.
قوله عليه السلام: أي: ميامن الميت مصرح بذلك، و خبر ابن سيابة يحتمل الوجهين كما عرفت، و هذا الخبر ظاهر بل صريح في يسار السرير، و يسار السرير هو يمين الميت، فالخبر الثالث يوافق الخبر الأول، و الخبر الأوسط يأبى الحمل عليهما