ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨ - الحديث ٥
لَا لَيْسَ عَلَيْكَ وُضُوءٌ قُلْتُ فَأَمْسَحُ عَلَى أَظْفَارِيَ الْمَاءَ فَقَالَ لَا هُوَ طَهُورٌ لَيْسَ عَلَيْكَ مَسْحٌ.
[الحديث ٥]
٥الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّجُلُ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَ يَجُزُّ شَارِبَهُ وَ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ هَلْ يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ كُلُّ هَذَا سُنَّةٌ وَ الْوُضُوءُ فَرِيضَةٌ وَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ السُّنَّةِ يَنْقُضُ الْفَرِيضَةَ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَيَزِيدُهُ تَطْهِيراً
قوله عليه السلام: هو طهور
أقول: قيل المراد بالطهور هنا الطاهر، أي: المذكور طاهر فلا حاجة إلى استعمال الماء، و المراد المطهر على وفق الخبر الثاني. فتدبر.
الحديث الخامس: صحيح.
قوله عليه السلام: و ليس شيء من السنة قال الفاضل التستري رحمه الله: و لعل المراد أن العمل السنة مثل النافلة، أو قضاء الحوائج و نحوهما من السنن لم يفسد الفرض، لأن ذلك من الكمالات، و إنما ينقضه ما يكون نقصا كالبول و شبهه. انته.
أقول: لعل المراد السنة التي وضعت للتطهير، إما بأن يكون قوله" و إن