ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤ - الحديث ١٨
[الحديث ١٨]
١٨عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع رَجُلٌ رَأَى فِي مَنَامِهِ فَوَجَدَ اللَّذَّةَ وَ الشَّهْوَةَ ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَرَ فِي ثَوْبِهِ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ إِنْ كَانَ مَرِيضاً فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ وَ إِنْ كَانَ صَحِيحاً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
قال في النهاية: الهون الرفق و اللين و التثبت [١]. و في رواية: كان يمشي الهوينا. تصغير الهونى تأنيث الأهون. و اعلم أنه أجمع الأصحاب على أنه إذا تيقن أن الخارج مني يجب عليه
الغسل سواء كان مع الصفات المذكورة في كلامهم من الدفق و فتور الجسد و الشهوة أم
لا. و أما إذا اشتبه الخارج فقد ذكر جمع من الأصحاب كالعلامة و المحقق
رحمهما الله أنه يعتبر في حال الصحة باللذة و الدفق و فتور الجسد، و في المرض
باللذة و الفتور، و لا عبرة فيه بالدفق؟ لأن قوة المريض ربما عجزت عن دفقه. و زاد جماعة أخرى كالشهيد في الذكرى علامة أخرى، و هي قرب رائحته من
رائحة الطلع و العجين إذا كان رطبا و بياض البيض إذا كان يابسا [٢]. الحديث الثامن عشر:
قوله عليه السلام: إن كان مريضا فعليه الغسل ينبغي أن يحمل على أنه رأى بعد.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٨٤.
[٢]الذكرى ص ٢٧.