ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣٧ - الحديث ٢٠٣
بَاتَ وَ فِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ وَ إِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ فَتَيَمَّمَ مِنْ دِثَارِهِ كَائِناً مَا كَانَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ مَا ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
[الحديث ٢٠٣]
٢٠٣وَ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع
قوله السلام: فتيمم من دثاره كائنا
و يمكن أن يكون المراد أنه إذا ذكر الله فسواء توضأ أو تيمم أولا فهو في صلاة.
و يمكن أن يعمم أيضا بحيث يعم غير حالة النوم أيضا، و الظاهر هو الأول، فالمراد أنه إذا تطهر و لم يذكر يكتب له ثواب الكون في المسجد، و إن ذكر يكتب له ثواب الصلاة.
و على الاحتمالين الأخيرين الظاهر أن كون فراشه كمسجده كناية عن أنه يكتب له ثواب الصلاة.
الحديث الثالث و المائتان: صحيح.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٢٩٦.