ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٥ - الحديث ١٧٢
وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ قَالَ فَقَبَضَ عَلَيْهِنَّ بِيَدِهِ ثُمَّ مَضَى فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ شَدَّ مَا قَبَضَ عَلَيْهَا خَالُكَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَمَا إِنَّهُ إِنْ وَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعْهَا مُتَعَمِّداً فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
الدلالة الموصلة إلى المطلوب، و أن يراد بها الدلالة على ما يوصل إلى
المطلوب، و هو الفوز بالجنة أو محو آثار العلائق الجسمانية، و رفع أستار العوائق
الهيولانية، و قصر العقل و الحسن على مطالعة أسرار الجلال و ملاحظة أنوار الجمال [١]. " و أفض علي من فضلك" في الكلام
استعارة مكنية و تخييل. "
" فقبض عليهن بيده" الظاهر عود الضمير إلى الكلمات الأربع الأخروية بقرينة قوله صلى الله عليه و آله إن وافى بها يوم القيامة، و لعل المراد بالقبض عليهن عدهن بالأصابع و ضمها لهن.
" خالك" أي: صاحبك، يقال: أنا خال هذا الفرس، أي: صاحبه. و يمكن أن يراد بالخال معناه الحقيقي، و يكون عبد الله بن عباس منتسبا من جانب الأم إلى هذيل، و الله أعلم.
قوله صلى الله عليه و آله: ثمانية أبواب من أبواب الجنة" من" بيانية، و في الأمالي: ثمانية أبواب الجنة [٢].
[١]مفتاح الفلاح ص ٢٩٦. [٢]أمالي الصدوق ص ٣٤، ثواب الأعمال ١٥٩.