ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٥ - الحديث ٣٢
يُبَيِّنُ مَا ذَكَرْنَاهُ.
[الحديث ٣١]
٣١مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ هُوَ يُحْسِنُ غَيْرَهَا فَإِنْ فَعَلَ فَمَا عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَحْسَنَ غَيْرَهَا فَلَا يَفْعَلْ وَ إِنْ لَمْ يُحْسِنْ غَيْرَهَا فَلَا بَأْسَ.
[الحديث ٣٢]
٣٢ فَأَمَّا مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ
لأن ابن السري لم يوثقه غير العلامة و ابن داود، و في البصائر ما يدل
على ذم عظيم له. و قال شيخنا البهائي رحمه الله: لا يخفى أن هذا الحديث بظاهره يقتضي
خروج البسملة عن السورة، إذ ليس في السورة ما يكون مع البسملة ثلاث آيات، فإن
أقصرها سورة الكوثر، و هي مع البسملة أربع، و القول بعد البسملة جزءا مما بعدها
يخالف ما انعقد عليه إجماعنا من أن البسملة في أول كل سورة آية برأسها، فلعله عليه
السلام أراد بالسورة ما عدا البسملة من قبيل تسمية الجزء باسم الكل [١]. انته. و لا يخفى بعد تأويل الشيخ نظرا إلى قوله: إذا كانت أكثر من ثلاث
آيات. الحديث الحادي و الثلاثون:
و خص بغير سورة التوحيد لصحيحة حماد و غيرها.
الحديث الثاني و الثلاثون: صحيح.
[١]الحبل المتين ص ٢٢٥.