ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٥ - الحديث ١٣
بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:يُجْزِيكَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْكَلَامِ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى اللَّهِ أَنْ تَقُولَ- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَعَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُوَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ يُجْزِيكَ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ
و الجميع رووا عن حماد. قوله: حنيفا
انته.
و أقول: و يحتمل الهدى أيضا، لأن الكفار كانوا يذبحون باسم اللات و العزى.
و قال شيخنا أيضا فيه: و قد يفسر المحيا بالخيرات التي تقع في حال الحياة، و الممات بالخيرات التي تصل إلى الغير بعد الموت، كالوصية بشيء للفقراء، و كالتدبير و سائر ما ينتفع به الناس بعدك [٢]. انته.
و أقول: أو المراد أني أريد الحياة إذا كان وفقا لرضاه تعالى، و الموت إذا أراده تعالى. و لعله أظهر.
" لا شَرِيكَ لَهُ" أي: في شيء من تلك الأمور" وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ" أي: بالإخلاص،
[١]مفتاح الفلاح ص ٤٦.
[٢]مفتاح الفلاح ص ٤٦.