ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٤ - الحديث ١٣
إِلَيْكَ وَ الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ وَ حَنَانَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ ثُمَّ كَبِّرْ تَكْبِيرَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَعَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ اقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ.
[الحديث ١٣]
١٣سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
النون الرحمة، و بتشديدها ذو الرحمة. و" حنانيك" أي: رحمة منك بعد رحمة. و معنى" سبحانك و
حنانيك" أي: أنزهك تنزيها، و أنا سائلك رحمة بعد رحمة، فالواو للحال كالواو
في" سبحان الله و بحمده" [١]. قوله عليه السلام: في يديك
أقول: و يحتمل أن يكون المعنى: الخير في نعمتك و بلائك جميعا، فإنك إذا علمت صلاحنا في البلية و وجهتها إلينا فهي عين النعمة و تستحق منا الشكر عليهما جميعا.
الحديث الثالث عشر: صحيح.
قوله" و الحسين بن سعيد" عطف على علي بن حديد مع عبد الرحمن،
[١]الحبل المتين ص ٢٢٢.