ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٣ - الحديث ١٢
الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ كَبِّرْ تَكْبِيرَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ- لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَ الشَّرُّ لَيْسَ
أي: إرسالهما بعد الرفع. و على الأول ينبغي أن يكون لفظة" ثم" منسلخة عن معنى
التأخير و التراخي، و على الثاني عن التراخي فقط. قوله عليه السلام: ثم كبر ثلاث تكبيرات
و على الأول لا حاجة إلى انسلاخ" ثم" عن شيء منهما، و على الثاني ينبغي انسلاخه عنهما معا على المشهور.
قوله: الحق أي: الثابت الذي لا يعتريه الزوال.
و في النهاية: في أسماء الله تعالى الحق هو الموجود حقيقة المتحقق وجوده و إلهيته، و الحق ضد الباطل [١].
قوله: لبيك و سعديك قال في الحبل المتين أي: إقامة على طاعتك بعد إقامة، و إسعادا لك بعد إسعاد، بمعنى مساعدة على امتثال أمرك بعد مساعدة. و الحنان بفتح الحاء و بتخفيف
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٤١٣.