ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٧ - الحديث ١٢
عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُيُقْصَرُ الْأَذَانُ فِي السَّفَرِ كَمَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ تُجْزِي إِقَامَةٌ وَاحِدَةٌ.
[الحديث ١١]
١١الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يُجْزِيهِ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ إِقَامَةٌ لَيْسَ مَعَهَا أَذَانٌ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ١٢]
١٢سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:تُجْزِيكَ إِقَامَةٌ فِي السَّفَرِ.
فَدَلَّتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ عَلَى أَنَّ الْأَوْلَى فِي الْحَضَرِ فِعْلُ الْأَذَانِ لِأَنَّهَا تَضَمَّنَتِ الرُّخْصَةَ
و يمكن أن يكون المراد بالتقصير سقوط الأذان، و أن يكون المراد
الاكتفاء في الفصول بواحد، فيكون قوله عليه السلام" تجزي إقامة" بيانا
لحكم آخر، و قوله" إقامة واحدة" أي: بغير أذان، و الله يعلم. الحديث الحادي عشر:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المقصود بالاستشهاد الرواية الأولى و الأخيرة فقط، لا منضمتين بهذه الرواية، إلا أن قوله فيما سيجيء" فدلت هذه الأخبار" يأباه، و بالجملة لم نجد في هذه الرواية دلالة على ما ذكره. انته.
الحديث الثاني عشر: موثق كالصحيح.
قوله رحمه الله: لأنها تضمنت قال شيخنا البهائي رحمه الله: فيه ما لا يخفى، فإن خبر الحلبي مصرح بالحضر.